حسن حسن زاده آملى

206

نصوص الحكم بر فصوص الحكم (فارسى)

و وحى را نيز مراتب است و نحوه ارتباط و گرفتن پيغمبران از عالم ماوراى طبيعت گوناگون است وَ ما كانَ لِبَشَرٍ أَنْ يُكَلِّمَهُ اللَّهُ إِلَّا وَحْياً أَوْ مِنْ وَراءِ حِجابٍ ، أَوْ يُرْسِلَ رَسُولًا فَيُوحِيَ بِإِذْنِهِ ما يَشاءُ إِنَّهُ عَلِيٌّ حَكِيمٌ ( سوره شورى آيه 52 ) . بايد در وحى و اقسام آن در طبقات انبياء و رسل و فرق بيان نبى و رسول و غير هما از نظر آيات و اخبار و مبانى عقليه بحث گردد و ان شاء الله تعالى به پاره اى از اين مطالب در فص پنجاه و هفتم اشاره مى كنيم . و در نكته 831 هزار و يك نكته بدان اشارتى شده است . تعبير مذكور « : تلحظ الامر الاعلى فينطبع فى هوياتها ما تلحظ » دلالت ندارد بر اينكه علم مبادى عاليه أعنى ملائكه بطريق ارتسام است زيرا كلمه انطباع در امثال اين گونه امور به معنى انتقاش و تحقق و اشراق و نظائر اين گونه تعبيرات است و معنى مطابقى آن كه از اوصاف جسم و جسمانى است مراد نيست و ملائكه كه محال علمند جواهر ابداعيه اند بلكه ذاتا علوم ابداعيه اند چنان كه دوبار به اين مطلب تصريح فرمود . بنابراين نظر شارح فاضل شنب غازانى در اين مقام كه : هذا الكلام صريح فى أن علم المبادى العالية بطريق الارتسام كما صرح به الشيخ الرئيس ، خالى از دغدغه نيست . تبصره : قوله « بل هى علوم ابداعية قائمة بذواتها » اين صور جواهرى كه علوم ابداعيه اند همان مثل نورى عقلانى معروف به مثل افلاطونى است . كه چون افلاطون در اثبات آن تأكيد و تشديد نشان داد بنام او شهرت يافت مثل هندسه اقليدس ، و مخروطات ابونيوس ، و هيأت بطلميوس و نظائر آنها . راقم را رساله اى در مثل است كه در مسائل پيرامون آن مستوفى بحث كرده است .